سجل الزوار

سجل الزوار

مدونات

المتابعون

عَآأإشِقَةٌ علىْ رَصيْفِ العَذآأإبْ

كَم تَمنّيتُ لَو كَان َجسَديْ تِمثَالاُ ...
لِـ جَسدِ أُنثَى
دُوْنَ رُوحٍ تَنبضْ فِي أَعْماقِهِ
.
.
تِمثَالاُ ..!
لَا يَستَشعِر مَا حَولَه [ وَ ] لَا يَتَألمْ
يُكْسَر ~
يُسْحقْ ~
[ وَ ] يَنْثرْ [ وَ ] يَبَعْثَر
دُونَ قَلبٍ يَرْتَجفْ [ وَ ] يَنْزفُ دَمْعاً
.
.
فَـ يَالَيْتَنيْ كُنتُ تِمْثالاُ
لِـ جَسدٍ دُوْنَ رُوحْ .!
,

,
آنَتَظرتُكَ .. كَـ / حُلمِ العَآشِقِ آلسّعيْدِ
وَ تَرْحَلٌ .. كَـ / غُرْوبِ آلشّمسِ آلبَعْيدِ
وَ طَالَ إِنتْظآريِ فِيْ حَدِيقَة آلعُشّآقِ ..
أَمَا آنَ لِـ قَلبِكَ أَنْ يَلِـيْن .!
ذَآأإتَ مَسَآءْ .. قَبلَ مَوْتِ آلشّمسِ { تَخْطِفُنِيْ }
بَعْيداً عَنْ عُيونِ آلعُشّـآقِ ..
تُسْمعُنيْ غَزَلاً .. تُرسِلنِي أَمَلاً .. تُعطِيْنيْ سُؤَآلاً ..
تُهدِينِيْ مَوتاً ..
يَـآ لَـ آلعَـجَـبْ .!!
أَتْسأَلنِي أَنَـآ .. عَنْ أُخرَىْ { أتُحِبكَ } أَمْ لَا ..؟!
لِم لَا تُرآعِيْ مَشَآعِريْ .؟!
أَتجعَلُ مَحبّتيْ لَكَ بِـ أَنّ تَجْهلَ ذَآأإتِيْ .؟!
لمَ تسْألنِي أَنـَا بِـ الذّاتْ .؟!
لِمَ لَا تَسْألْ غَيْريْ .؟!
سُؤالكَ يُخْرسِنيْ / يُحزننِيْ / يُعذبنِيْ / يَقتلِنيْ .؟!
.
.
أَتعذبنِي وَلاَ ذنبَ لِي ..!
أَتعذّبنِيْ حُباً لِـ أُخْرىَ ..!
هَــ أَنتْ تكَررُ عَليْ سُؤالَكَ / أَلمْ تَعرفْ إِجَابتِي ...!
هَــ أَنتَ تَقطعُ بَقَايَا روْحيْ / أَتستْمتِعُ لِـ عَذابِيْ ...!
.
.
أَعْطَيتُكَ كُل أَورَاقِي عَليْهَا إِجاَباتِي .. أََقِطِف آَخرَهَآ !
لِم لَا تَأخذَهَا ..؟
هَل لِـ أنّهَا تَقولُ لَكَ { لَا تُحبّكْ } ..؟
.
.
لَا تُلقنِي عَلىْ الرّصيفِ / إِقطَفْهَا .. فَقْد آنَـ أَوانُ مَــوْتِي ؟!..
بِـ يَدِيكَ أَصْبَحتُ وَرَقَةً عَلىْ رَصِيفِ [ العَــذَآبْ ]
وَ كُنتُ بِـ يدَيكَ وَرْدةً فِيْ حَدِيقَةِ [ العُـشّـآقْ ]
,
,
,
حَبْيِـبيْ ..
لَمْ تَعُد أُنْثَاكَ كَمَا عَهِدتَهَا !
لَمْ يَعدْ الهُدوْءُ يًتَوجُ رُوْحَهَا !
[ وَ ] لَمْ تَعُد الِإْبتِسَامَةُ تَرْسِم ثَغْرهَا !
[ وَ ] لَمْ يَعُدْ الخَجَلُ يُزيّن وَجْهَهَا !
[ وَ ] لَمْ يَعُد العِشقُ يُذيبُ قَلْبهَا !
.
.
صَدقْنِـيْ ..
لَم أَعُد أَنَا هِيَ { أنَا }
تَتمَلكُنيْ جُرْأةٌ الجُنونِ لَحَظاتْ
[ وَ ] تَغْزُونِيْ الدّمَعاتُ لِـ سَاعَآتْ
.
.
أُنْثَاكَ اَصْبَحتْ جَسدٌ مَجْنونْ
دُونَ رُوْحٍ تَسْكنهْ .!

شتات أنثى

لَو : أنّكَ أحبَبْتَنِي فَقَط .. .
لآلمَكَ أَن أنزِف دَم قَلبِي فَوقَ رَصِيف الحَسرَة بِصمتٍ هكذَا ،

لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لَدثّرتَنِي بعمركَ حِين أتيتكَ شاكيَة لكَ بَرد الوِحدَة ،

لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لأوجَعَكَ ضَربُ سُيُوف الظّلم فِي خَاصرةِ إحتمَالِي ،

لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لمددتَ يدكَ حِين سألتكَ الأمَان ومَا بخلتَ بِهَا ،

لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لأحزَنَكَ أن تنهَشنِي ذِئَاب القَهر وماتُبقِي بِصبرِي شيئًا ،

لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لتنَازلتَ عَن غُروركَ وإحتضنتنِي حِين أصابنِي اليأس فِي مقتل ،

لَو .. ولَو .. ولَو .. ولَو .. .

ولَكِنّكَ مَا أحببتنِي أبدًا !

ولذلكَ فَقَط أنَا أغفر لَكَ كُل مَا حدَث .

و .. ماذا الآن !

نادِمَة ؟ لا !
أَنَا قَد تجَاوزتُ معَكَ النَّدَم بِـ مَرَاااحِل .. .

أخُونكَ ؟ - أبتَسِم !
أنَا قَد صُنتُ عهدكَ قبَل حتّى أن ألتقيكَ .. .

أَكتُبكَ ؟ حسنًا !
أنَا قَد فعلتهَا إلَى أن أصابكَ الجهْل لـ حَرفِي .. .

أنسَحِب ؟ هه !
أنا قَد تسممتُ بـ فراقكَ دهرًا وما مِتّ بعيدًا عنكَ بِه .. .

حَزِينَة ؟ رُبّمَا !
أَنا قَد حَزنتُ بِمَا يكفِي لجهلِي بـ مذاق الحُزن .. .

أحبّكَ ؟ كَيف !
و أنَت قَد كسرتَ كُل ما كان ينبض بِـ حُبّكَ فيّ .


و أنَت قَد كسرتَ كُل ما كان ينبض بِـ حُبّكَ فيّ .

و أنَت قَد كسرتَ كُل ما كان ينبض بِـ حُبّكَ فيّ .
 

ضَآلَهْ فِيْ الْحُبْـ

وَخْزَهْـ /
لَيْتَ الْوَجَعْ رٍضِيْعاً فَـ أَفْطَمَهُ ..
أَعْلَنْتُ الْتَمَرٍدْ وَ الْـ عِصْيَآنْ
وَ أَلْبَسْتُ الْمَشَآعِرٍ حُبِكَ بِـ إتْقَآنْ
تَحْتَضِرْ الْدُمُوعْ عَلَىَ خَآصِرٍتْ الْـ زَمَنْ ..
إسْتَطرٍدتُ الْحٌبَ بِـ إنْتِظَآرٍ وَ إنْتِظَآرْ وَ إنْتِظَآرْ
لِـ أَرْتَشِفْ عَلْقَمْ مِنْ كَأسْ الْمَشَآعِرٍ جَرْعَهْ وَجَعْ ..
كَـ طِفْلَةُُ أَنَآ ..
مَوشُومَهْ بِـ عِطْرْ الْبَرَآئَهْ
تَنْتَظِرْ الْمُسْتَحِيْلْ .. عَلَىَ شُرُفَآتْ الـ اَمَلْ الْمَبتُورْ
مِنْ وَ جَعْ الْـ حُبْ وَ أَلَمْ الْمَشَآعِرْ
تَعَلَمْنَآ أَنْ نَقْسُوٍ بِـ الإكْرَآهْـ
أَوَ آآآهْـ نَخْضَعْ لِـ الْبُكَآءْ قَهْرَ الْوَجَعْ ..
كَـ سَعِيْرٍ نَآرٍاً بَآتَتْ رُوحِيّ
تَتَلَظَىَ الْـ آهْـ تِلْوَىَ الْـ آَهْـ ..
بِـ مَثْوَىَ تَنَآهِيْدْ وَجَعِ لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهْ لِـ سِوَآيّ
يَجْنِيْ بِيّ الْـ إنْتِظَآرْ مَوتَاً بِـ مُهْدْ الْمَأَتَمْ
مَآ بَيْنَ الْـ آهْـ وَ الْـ آهْـ رُوحُاً مُخْتَنِقَهْ
فِيْ سِرْدَآبْ لَوعَهْ وَ لَهْفَه ْلِـ ذَآتْ الْـ أَنِيْنْ
لِـ تَكُنْ الْنِهَآيَهْ سَكْرٍهْ عَلَىَ شُرٍفَآتْ الـ إنْتِظَآرٍ ..
لِـ تَمْلَىَءْ أَورٍدَتُنَآ بِـ نَبْضَ الـ أَنِيْنْ الْمُوٍجِعْ ..
وَ أَيْ وَجَعْ حِيْنَ يُكَبَلْ الْـ قَلْبْ بِـ سَلآسِلْ الإنْتِظَآرْ
وَ أَيْ حُبْ حِيْنَ يَكُونْ مَبْدَاَهْ الْـ جُرُوحْ ..
وَ أَيْ جُرُوحْ حِيْنَ يَعْتَرٍيّهُ الْـ حُلْمْ الْحَزٍيْنْ
وَ أَيّ حُزْنُناً حِيْنَ يَلْتَفْ بِـ أَمَلْ مَبْتُورْ
وَ كَيْفَ بِـ الأَمَلْ حِيْنَ يَضِيْقُ بِكَ شَيْءًَ فَـ شَيْءًَ
آَهْـ وَ آهْـ وَ آهْـ كَمْ مِنْ أَلَمْ شَآبَ بِيّ
وَ كَـ أَنْ الْهَرَمَ سَكَنْ عَجْزٍيّ وَ أَنَآ إبْنَةُ الْعِشْرٍيّنْ
آَوَآهُ يَآ مَشِيْبِيّ أَوَآهُ
لَيْتَنِيّ لَمْ أُخْلَقْ أَو كُنْتُ نِسْيَآنَاً مَنْسِيَآ ..
لَيْتَنِيّ لَمْ أَتَبِعْ الْهَوَىَ وَ أُطِعْ كُلَ مَنْ بِـ الْحُبْ إرْتَوَىَ

وَمْضَهْ
يَنْهَشُنِيّ الْصَبْرُ شَيْئَاً فَـ شَيْئَاً
وَ أَعْيَآنِيّ إنْتِظَآرْ حٌلْماً مَهْدُومْ
حَلَ عَلَيّ بِـ أَمَلآً مَبْتُورْ
حَتَىَ اُصْبِحْ ضَآلَهْ فِيْ حُبُكَ

أنثى المطر

مطر
!
!
وضَماءٌ يحتضر
بردٌ يقضِمُ عِظامي
ماءٌ يغسِلُ قلبي
وأَنطوي تحتَ مِعطَفي
حينَ تَطوي الغُيوم إِشرَاقةُ الشمس الأَجوَاء مُنطفِئة
لن أتَقيد يانَسَماتِ السماءِ القَارِصة
سأتَنَفسُ بعُمقِ الأَرض
سأُسمُع الملاء صَرِيرَ قَلبي
وسَتفقِدُ النُطقَ أصابعي
وأتَآكل حَتى لا ينتهي الحُلم
سأُراقِصُ حباتِ البرد
وأشرحُ لأضواء الطَرِيقِ الخَافِتة تَفَاصِيلي
وسَأعجِنُ بَعضي بِِماء المطر
وأترُك بعضي يُرددُ لحن الرعدِ
وكِبرياء البَرق يلتقِطُ جَميعَ مشَاهدي
سَأنطوي بِشدة وأعصِرُ أَحاسيِسي
وأنحدِرٌ مِن فوهَة قَلمي مَزيجاً صعب
فأنا أُنثى المطر
فقط إمنحوني لحظََات
فأَنا أُنصِتُ جيداً لِصوت البٌكاءعلى قَارِِعة الطَريق
ماأجَملَ أن تُشاطِرك السمَاء حُزنَك
ما أَجمل أن تَقَترِب مِنكَ بِرحمة
تبكي كابُكاء عينيك
وتُغني لكَ بِهدوء
هُنا بين زخاتِ المطر
سَأقِفُ على رؤوسِ أصابع أقدَامي
وأغرِِسُ أنَامِلي في قَلبِ الضبَاب
سأنبِشُ الوجَعَ قطرَات
وأبتَسِم
وأَسرُِِق مِن آهاتي زفرةً واحدةً
لأمنحهَا لِخيط الأمل
فقد مَللتُ رِِداء الحُزنِ الكئيب
وعُكازِ الحظ المُتهالك
ها أنا انتشي فرحاً أُصارع موجة الألم
وتَضحكٌ عيناي من بَلل الماء الذي يُداعب أجفاني
وتهِمُس لي ريحُ الحبِ بذلك المٌتأملِقُ على روحي
فأشعر بِأني أٌنثى مُحلاة
أنفاسهُ الساخنة
أذابَتني ك السُكر
وجَعَلت مني طَعماً مُمدداً
بَعثرتني الذِكريات
لم أعُد أخافُ علي مِن الشتات
بقدر ما أخافُ مِن أن أتلاشى
سأُقاوِمُ وأضلُ أقِفُ على رؤوس أصابعي
أستَجدي الدِفء
فمَا زَالت أيدي الحُزن مُكبلة هذا المسَاء
يالَها مِن لحظَات تكتسِحُ ألمي العَتِيق
وتُلَوِنه بألوَانِ الطيف
أشعُر بِرعشة تَسري بِدمي
تُهز الوجَعَ لِيسقُط من شراييني
وأضلُ عالقةً
لن تُذِيبَني رذَاتِ المطر عن كَتِف الأمل
يا الله
هل بَدَاء المَطرُ يَتَصَاعد
أشعر بِرحِيله يجر الغيمات
آه
أشعر بِأنني أتَقَلص
وأن أَلمي مِن جَديدِ يَقُودني مِن يدي
وعَيناي الضَامِرة قد بَدأت بِالُهطول
لا ترحل بِربِكَ
فلاشيء قط بِطعمِك إبقى أيها المطر
فأين سَتَعِيشُ أُنثَاك؟؟
تِلك المُرتبِكة التي تُرتبها الأيَام
وتُبعثِرُها القَسوة
تِلك الأنثى التي تَصرُخ بِصمت
وتَتَفجر بِعنف
ينتَفِض الحُزن مِن جديد
ويَرحل المطر
وأَهوي جُثة هَامِدة
تُكفِنُها رِِقعتُهَا القديِمة

أُنثّى وَعَثرةُ طريقْ

هُنَآكَ حَيثُ يَمْكُثُ الأَلمُ سَ أَكُون
وَتَحتَ أَفيِئَةُ الْ حُزنَ يَنتَظُرُنِي هَـمٌّ عَهِدْتَهُ مُنْذُّ سُنون ..!
وَحْدي فقَطْ ..! منْ اإِرْتَمتِ الْهُمومِ بِ أَحْضَآنِهَـآ حدِّ الْ حِرْمَآن ..!
وَعَآيشتْتُ حِلْكَةَ ال ظّلآمُ الدّآمِسَ تَحتَ أَرْوِقَةُ الْ خُذْلآن. ..!
وَتَجَسْدَتْ فِي ذَآتِ الرّوحِ فَجَوآتِ قَهرٍ دَآميةٍ
زُرِعَ رَحيقُ التّعبَ فِي كّبِدِ الْعَنى
وَاِسْتُأُصِلتْ أَشْوَآكُ الأَلمَ فِي رَحِمِ الْأَسَى
حَتّى تَهَآوتْ رُوحِي الثُكْلَى كَ وَ رَقَةِ خَريفٌ لآ لونَ لَهَآ وَلآشَكلٍ
تَلوكُ حُرْقَةُ الآآآآآهـْ ../
وَتَقْتَآتُ منْ جوفِ الْوَريِدِ رَغيفُ الْيَأَسِ ../
وَهُنَآكَ فِي تِلْكَ الزَّآويةِ الْ مُوَآجِهَهْ لِ بَوآبةِ الْأحْزَآنِ
حَيْثُ أَمْكثُ أنَآ ..!
تَصَلْبَ كُلّ شيئاً فِي رُوحِي
حَتّى تَفَطّرَ قَلْبي الْمُكتظَ بِ الْجروحِ
وَأَصْبَحَ صَوْتُ أَنينِي يَصْرُخُ مِن قُيودٍ اِسْتَهْوَتْنِي حَدّ الْخوْف
فَ كُنتُ أَضْعَفُ منْ طِفْلٍ رَضيعٍ
فقطْ ../ أَهْتَزُ أَلَمَاً / قَهْرَاً
تَمَرْغْتُ فِي دُمُوعِ الأَلمِ والْكَآبةِ دُونَ أَن أَقْترفَ ذَنْباَ سِوى الْحُبّ
فَ تَباً لَهُ ذَآكَ الْمَشْؤومِ
تباً لهُ : عِندمَآ آلَمنِي
تباً لهُ : عِنْدَمآ قتلَ مَشَآعري
تباً له : عِنْدَمآ مَزقّ كلّ جَميلٌ وبَدلَّ حَيَآتِي بِ سَوَآدٍ حَآلك..!
تباً لهُ : عِنْدَمَآ أَوْدَى بِي فِي عَثرآتِ الطرِيِق عَثرآتٌ لآنهآيةَ لَهَـآ سِـوَى "الْفَنــَآء" . تَباً لهْ ثُمّ تباً لهْ حَتّى يَوْمِ يُبْعثونْ ...!

رٍحلَ { بلآ عوٍدهَ } ..!

مدخلَ /~
حينمآ نسسعدُ بوٍجوٍدهمَ { بـِ جآنبنآ } ،
ننسىَ لـذةُ ـآلإسستسسلآمِ لـِ { ـآلأحلآمَ } لـِ ـآجلهمَ فقطَ !
نسسيرٍُ فيَ درٍوٍبٍ قدَ { حُفتْ } بـِ ـآلأششوٍـآكِ ـآمآمهمَ !
كيَ { لآ } نسستنزٍفَ دمآءـآً قدَ ترٍهقهمَ !
نعيششَ ـآجملَ مرٍـآحلَ حيآتنآ بـٍ { قرٍبهمَ } !
ثمَ بلآ سسآبقَ ـآنذـآرٍ { يرٍحلوٍنَ } !
لـٍ ترٍتسسمَ ملآمحَ { ـآلوٍجعَ } ، وٍتغلقَ دوٍوٍـآوٍينَ ـآلسسعآدهَ !

ششبحُ طيفٍ يؤٍرٍقَ مضجعيَ { ـآلمهجوٍرٍ } !
وٍقصآصآتٌ منَ ـآوٍرٍـآقٍ بآليهَ .. منَ ـآليأسسَ { ـآلمخنوٍقَ } !
قدَ { كآنَ } هنآكَ منَ يلملمَ ششتآتيَ ، منَ برٍـآثنَ ـآلألمَ !
قدَ كآنَ هنآكَ ، بلَ { هنآ } فيَ قلبيَ وٍبينَ جوٍـآنحيَ !
عبقُ عطرٍ ، وٍرٍسسآلةَ .. وٍـآطرٍـآفُ { خيبةَ ـآملَ } !
دموٍعَ تتهآوٍىَ { علَهآ } ترٍيحُ نبضآ قدَ سسئمَ !
قدَ ـآعتآدتَ جوٍرٍـآحيَ { ـآنفآسسهَ } !
ـآعتآدتَ رٍـآحةَ كفيّ { حنآنهَ }
ـآعتدتُ ـآلذبوٍلَ بينَ { ـآحضآنهَ } !
تدـآوٍيَ فدـآحةَ جرٍمكَ ـآلبششعَ { دمعةَ } !
تتهآوٍىَ لـِ { تغتفرٍ } لـِ نسسيآنكَ عذـآبهَ !
بينَ فضآءـآتَ { ـآلهجرٍ } قدَ ـآبتعتُ لـِ { قلبيَ } مكآنهَ !
وٍفيَ زٍوٍـآيآ سسرٍـآديبَ ـآلسسوٍـآدَ قدَ ـآسستحلَ { ـآلخآفقَ } مكآنهَ !
لمآذـآ رٍحلتَ !
تتلوٍىَ بينَ ـآدمعيَ { للإسستفهآمِ } علآمهَ !
وٍوٍجعَ صآخبَ يسسيطرُ علىَ رٍوٍحٍ مهآنهَ !
ـأينَ ـآنتَ !
مآعآدَ لـِ ـآلقلبِ ـآدنىَ { رٍغبةَ } لـِ ـآلنبضَ !
وٍمآعآدتَ ـآلجثهَ ترٍغبَ ـآنَ ترٍتميَ ـآلآ فيَ { ـآحضآنكَ } !
بؤٍسسَ ليلٍ ، وٍوٍششآحَ همَ قدَ كسسىَ رٍوٍحيَ !
وٍرٍقصآتٌ علىَ ترٍـآنيمِ طآئرٍ جرٍيحَ يلفظَ { ـآخرُ } ـآنفآسسهَ !
ـآينَ ـآنآ !
ـآختنقُ بـ ششدهَ ، لـِ قرٍبكَ ـآتوٍقَ .. لكنَ { هيهآتَ } !
جسسوٍرٍ ـآملَ { قدَ كآنتَ } مششيدهَ ـآنهآرٍتَ !
وٍرٍوٍحَ { كسسيرٍهَ } تحتضرٍ !
رٍحــلَ !رٍحلَ { بلآ عوٍدهَ } ..!
رٍبــآهَ ـآننيَ { ـآختنقَ }
طفلٌ صغيرْ يهمسسَ بـِ دـآخلَ { حطآمِ } قلبيَ : يـآ { بآئسسهَ } سسيعوٍدَ !
وٍخنجرُ { كهلٍ } كسسآهَ { ـآليأسسَ } يُفتتَ ـآلحطآمَ { يخترٍقَ } جوٍفَ ـآلطفلِ {
كلآ } يآسسآذجَ لنَ { يعوٍدَ }
مخرٍجَ /~
رٍبمآ تلطفَ ـآلأقدـآرٍ وٍ { يعوٍدوٍنَ } لـِ يبرٍرٍوٍـآ سسببَ رٍحيلهمَ ثمَ { يرٍحلوٍنَ } !
وٍرٍبمآ منَ ششدةَ لطفهآ { نموٍتَ منَ كمدٍ } حتىَ لآ نسستششعرٍ عذـآبَ
رٍحيلهمَ !

لـ حــبك سكرات!!

على فِجاج النسيان
أُحلقُ خارجَ أُفـُـقِك ...
كـَـ سِربٍ كَئيب
تَوسدَّ أزيزَ الجرحِ
ونحتَ على السِّنديان حكاية مهزومة!
سأختبئ خلفَ ملامِحَك
أمرَّغ قلبي بِنَبضِك
ألوك الأحزان...!!
وأسدُّ - واهمةً- ثقوب الوجَع !!
وتقرأني......!!
فـ لتقرأني.......
بـِ سَدَف نَبضِك
ثُـَّم أبحثْ عني وسطَ الزحام!!
عِشق الوريد...أنتَ!
طـُهـْر قلبي الذبيح ....أنت !
وصهد حرفٍ كسيرٍ.......... أنت!
مصلوبة أنا ....على ظِـلك,,
بعد أن استباح نبضي- عفوا- عذرية الروح!!
وباغتْ غُبْشَة فَجْرِك بـِ نَصْـلِ الهوى!
ليغتال أحجية الصمتِ...
على خاصرة قلبٍ
إِعْــتَــنَــقــك....
لـ ِحـــدَّ الــتخــثر
وحـــدَّ الــبكــاء
وبين مراسم الفجيعة
رَحــيلٌ...
يلفظُ عِبَقَ الأنفاس
يحكي..
وحدتي...
عشقي....
ووجعي!!
تجترح الأحزان
وترتمي كدمية بحضن المساء
تكفنني...!!
بِعطر أنفاسك
تعزفُ طقوس السراب
وتختنقُ بـِ تنهيدةِ سَادِمٍ تسألني:
لمَ...!!
لمَ.... الرحيل!!
وتمضي لــِوحدتك...
بعد أن سكبتَ على جنازتي ...
سَكـَراتِ حــبــك

حَآآآلُ مُشتَـ ـ ـآآقَةٍ ..فِـ ـي عَ ـصـ ـ ـرِ الفِـ ـرَآآآق

روي ضياع {أحلامي} و{آمالي ..}
وشوق يتجدد ..
بين{ وريقات{{ الحياآآآه ..
متى تع ـوـوـوـود ...يآمن ترد إليَّ {الروـوح}>> من بع ـد شوـوـوق .....
^^^
مقدمه ..
نثرتها بين ايديكم
لتتصوروا حال مشتاقه
أصبحت ..{بقايـ ـا..}..أنثى ..}
تلملم أشلآءها ..
لترسم فجر الأمل في رؤيةِ <<<فارسها ... ثارت بنفسهآ ثورة الح ـب الآعمى .. وتكللت أروقة قلبهآا بهذا الح ـب .. سامرت {القمر..} وحاورت..{الشمس..}آناء النهآار.. وأنوثتهاآآ مع غنجها قد >لفتت..<أنظاره بشده .. فصاآر ينتظر أحضآنهآ صبآآح مسآآء .. نَثَرت أوراق حبهآآ بين بصر ويد {دآآفئهـ ..} تحضن كفهآآ البآآرد في >غسق..<الشتآآء .. وبشغف الإنتظآآر وسآعآآت القضآآء .. لآمست وجنتاها ماء عينيهآآ التي سكبت بحرآره عند {الودآآع ..} مآآذا حدث فجأه ..؟! لمآآذا يحآآول السفر والعنآآآء؟! ويتركهآآ مع وحدتهآآ تتأمل سرآآب الحيآآآه .. توالت أيآآم قربه كحبآآآت {عنب..}.. أُكِلت بشراهه .. وهي لم تشبع بعد من أكلهآآ .. حبه قد كآآن كأزهار عنفوان بحديقة قلبهاآ المجروـوح.. ووجوده بجآآنبها أفقدهآآ كل حزنهآآ وهمهآآ .. رحيله{ أسقاهآآ..} المرّ .. كأشواكـ زُرِعت بعد أزهآآر تفوح بعطر البيلسآآن .. رحيله{ أسكبهآآ..} الدمع .. وأشربهآآ من كأس الهجر والحرمآآن .. رحيق حبه قد {تسآآمى..} مع رحيله .. وحبها المجنوـون ..قد عانق نجوم السمآآآء.. ترآآمت سهآآم{شوقهـ ـا ..}من قلبهاآ إلى قلبه .. وتناآآثرت حباآت عقدهآآ {اللؤلؤي..}في الثرى.. وهاهي الآن .. تحمل الزمن المحترق في عينيهآآ .. وسافرت اليكمـ .. نعـمـ.. تحمل رحلة حبهآآ{قصيدهـ ..}مطعونة بين راحة يديهاآآ وقدمت..{شوقهآآآ ..}للعالمـ شهادة نآآصعة على عصر الفرآآق .. يحترف {قتـ ـل.. > {الخوآآآطر ..} وَ قصآآآئد . }
كآآنت ..تلكـ {الطفلهـ ..}المدللـه بغنجهآآآ ..المسموـوـوع أمرهآآآ ..
وأصبحت ..
تلكـ {المرأآآأة ..}القآآآسيه ..التي لايريدهآآ أحد ..
ماذا بقي منهآآ ..
ماذا بقي من ..{بحرهاآآ ..}
و رملهآآ
وقرميدهآآآ الأحمر ..
سوى دموـوع قد نزلت وامتزجت بمآآآآء هذا البحـر..
ماذآآآ بقي من صباهآآ ..
من طفولتهآآآ المجنؤـؤـؤنه ..
سوى القسآآوة والعنف ..
مآذآآآبقي من هذه{الفرآآآشة..}.البحريه الجنآآحين ..
الخرافية الألوآآآن ..
سوى ..{سوآآآد..} و {بيآآآضـ ..}
ماذآآآ بقي من بجعتهآآآ البيضاء ..
سوى ريشهآآآ الفضي المتنآآآثر ..
فقدت عقلهآآ ..
وأصبحت كـَ {دميهـ ..} يتلاعب بهآآ النآآآس ..
تترامى بجسدهآآ الوآآآهي من يد لأخرى ..
أصبحت مجرده من الأحاسيس ..
وَ{عينآآهاآ ..} محاطة بسوآآد من كثرة البكآآآء ..
أصبح قلبهاآآ ..{رمادآآ..}بين نيران شوقهآآآآ
وأناملهآآ تشقـقت من كثرة الكتابه عنه ..
وهاهي الآن ..
تعاني من طعنـ{ـات..}>حبه ..
وتنتظر الـ{طعنهـ..} الأخيره ..التي تنهيهآآ وتمحيهآآ من هذه الحياآآه ..
\/\/\
عذراً أحبتي ..
فهذآآ هو حالهآآ من الـ{شوق..} و الـ{وفآآآء ..}
فدعوآآآتكم أحبتي ..
ليرجع لها حبيبهآآآ بعد ..{شدة..} و {صبر..} و{عنآآآآآء ..}..

من يبحر في بحرك .... ينعم بلذة ِ الغرق فيه‏

فجأة ً يجمعنـــا القدر ُ صدفه
أجد ُ فيه نفسي والأُلفه ...
أسطره ُ في حروفي ولا أبالي
كانت بقايا أيامي مبعثرهـ
أحلام ٌ آيله للسقوط
ورود تناثرت
تعبت من الإنحناء لأجمعها ...
وفي زحام البشر أقابله
ويتجسد إحساسي له
أصبحَت له القوهـ ضعف
وذابت له الروح كمدا ً ولوعه
أصبحت أصارع نفسي والهوى
أحيانا ً تصرعني
وأحيانا ً أصرعها ...
أنا لا أعلم
كيف عشت ُ أيامي بدووونه ..
كيف هنأت ُ
وتلذذت بنووومي
دون أن أعانق روح محياهـ
كنت تائهه بلا عنوان
وكأني أبحث ُ عن ملاذِ إنسان
وفي نهاية مطافي
وجدتك ...
لم أرسمك يوما ً
ولكن لعبة القدر
أتت بك إلي
وأتيت إليك
أنا من كنت طبيبا ً يدواي قلوب وأفئدة العاشقين
وأمسح أدمعهم
براحة أكفي
وسحر كلماتي
أنا من سكَبت أحرفها في الحب بساتين
سطرتُ من الحب ِ دواوين
شعرت بعمق تلك الكلمه
ولكن لم أستشعرهـــا..
لا أعرفها ..
أأنا أهرب منها
أم أخشاها ...؟؟
لا أعلم
على ضفاف قلبي
وُلد معه نبضي
وعلى صباحي المغرد الجميـــل
غزى أحاسيسي
كساني بحبه
عزَفت له أوتار قلبي مغردهـ
أراني أخجل منه
ومن عشقه
من حبه
وجنونه
أنظر إليه بذهول
أحاول تأمله
رجل ٌ شرقي كباقي البشر ...
ولكني أُساءل نفسي
هل الملائكه تسير على ارض البشر؟؟
سمعت ُ بالهروب
ولكن
لم أستطع الهروب منه
من عالمه
من عشقه
من حروفه
ولا حتى من جنونه
وهوى فتونه
تنفست ُ أنفاسه
شعرت بنبضاته
أصبحت أرى كوني هو ...
أصبحت ُ أشاهد البشر وعالمي بعينيه ,,,
عذوبة كلماته
شموووخ نظراته
كبرياء إحساسه ,,,
ويالروعة إبتسامته
وكأني أراها تمتثل أمامي
رمقني بسهامه
وصووب قلبي بها
أنظر إليه بذهول
أتلذذ ُ بترنيمات دفء مشاعرهـ
وأتغنى بصوته
ميلاد ُ حبي
وملاذ كوني الحالم
أراهـ هو ...
كم حاولت مرارا ً أن أشح بوجهي
عن كلمه
تكونت من حرفين
أخشى أن تزلزني
وزلزلتني
أنا من كنت ملكـــة
أصبحت اليوم
أسيرهـ في قبضة ِ هواهـ
قلم الغرآآآآم
تسخَّر لهواهـ
أشعر بنبضات قلبي تتسارع
أريد إيقافها
وأمسكها
وما إن أمسكها إلا وتضخ الأوردهـ وشرايني به ...
أدركت ُ حينها أنه
حب وليس إعجاب

سيدي ...
تملكتني
سحرتني ..
واسمح لي
فكلماتي تلك منقوووله
نقلتها إليك أناملي من قلبي قبل قلمي
هيجت مشاعري
كهيجان الموج العاصي المتمرد
وحركت سواكن قلب ٍ
لم ولن يتحرك لسواك
على هذه الورقة ِ البيضاء
طفله بعيون ٍ عسليه براقه
وفي يدها ريشه ليست سوداء
بل ملونه
لاتهذو بكلمات ٍ عابرهـ
ولا بحروف ً باليه
بل بمشاعر َ دافئه
لم تراك في منامها
وتتأذى من أحلامها
بل صارعتك على أرض الواقع
حتى صرعتها ..
وتكمنت منها
عندما يكتب القلم
فهو الإحساس
وأحاسيسي لك مسطرهـ
مشاعري لك ليست مزيفه
فمن يبحر في بحرك ,,,
ينعم بلذة ِ الغرق ِ فيه ...
لأول مره يخونك قلمي
ولكن لم يخونك قلبي
لأنك ستبقى أنت .. حبيبي
وتبقى أغلى وأسمى
من كل الكلمات

عزف على قي،ثآرةٍ حزي،نةٍ

الحزن
معنى اشدو به دوما..
يخالجني بين الحين والاخر..
اجده دوما بصحبتي..
نشدو ترانيم تأخذنا الى عالمننا الخاص..
اعزف ع قيثارتي عبارات حزني
وسهام غدر زماني
اعزف بوتر لعله ينسني احزاني
وشظايا همومي والآلامي
ابحر إلى عالمه وحدي
اركن بين زواياه..استمع لآهات قلب
اتعب ثغبالجراح..
قلب اعلن انهزامه اما جبروت الزمن..
التقينا سويا لننسج حكاية ح ب
وأسطورة عشق
ركبنا سويا مركب الحب
ابحرنا في عالمنا الدافئ وحدنا
لكن امواج الحزن قذفتنا بعيدا
لنصبح ضحايا تلك الامواج
فكلنا ضحايا حزن فتت قلبه الألم
لماذا يادمعة الحزن اراك مستقرة بعيني؟
اشعوري باليأس
ام
فقدان الحب والاحساس الصادق
ام
ماذا؟؟
سؤا يجول بخاطري..
تكاد تلك الدموع تفتق قلبي
وتمزق اوتار عيني..؟؟
بالنهاية
لا اجد اجابة سوى قطرات الدموع
التي تحكي معاناتي..
ايقنت الان منك ايها الحزن..
لاطعم للحياة بدونك..
ولدنا منذ الطفولة لنعيش فرحا وحزنا..
لنفارق من نحب لنلتقي بأخرون
هذه حكمة الخالق..
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
لا تشكون إلى خلق فتشمته
شكوى الجريح إلى الغربان والرخم

قوآلٍبْـ مٍنَ آلـذِّكْرَـرَيـآآتْـ أُمَرِّرُ أنـآمِلِيٍ عَلَىَ صَـدَآهَـآ

هُنـآك من[ أهرُبُ] إليهٍ حينَ يجتآحُني السُكُوُنْ
هُنـآك عـآلم آخـرْ ...
[مضىَ]...!
لكنّهُ مـآ زآلـَ قآبع بمخيِّلتي
[آلـذِكـرَيـآآت] ...
هُو ذلك العالم المغطّى بخليط من الألوآن
حين أتألَّم أبحث عن ذكرى تحضُنَنِي .. لـِ [توآسينيِ]
حين أشعر بالبرد أبحثُ عن ذكرَى توُقِد نيرآنِي ..لـِ [تدفِّيني]
بـِكُلِ لحظة أغفو معهاآ ..مع تلك [آلـذِكـرَيـآآت] ...
مرت علينا مواقف ندمنا عليها وتمنينا لو ان هناك
آله زمن تعيدنا كى نتصرف كما ينبغى..
مرت علينا مواقف اخطانا بها لكن تعلمنا منها
[فكانت بمثابه طفره فى حياتنا]
مرت علينا لحظات ضعف ...
اقسمنا بعدها ان لا تعود...
لكن من المقدر دائما عودتها
مرت علينا لحظات قوه..
تمنيناا ان تستمر الى نهايه العمر...
لكن هل هذا من المعقول!
مرت علينا لحظات ظلم ......
فكانت تطهير للنفس وكانت علامه فى تشكيل حياتنا بعدها
أحيانا كنا نحن من يظلم......
لكن يفيق الانسان منها سريعا بفضل اخوانه
مرت ومرت................
كل منا مر بكل تلك اللحظات......
ولكن اختلف ردود الافعال
تمضي الأيآم وتبقى الذكريآت
مِن بعد رحيلهم...
أصبح الفراغ يعم المكان
الورد بـِ يَديِ اسوَد عديم الجمال
أصبحْتُ وحيدة مع ذلك العالم ...
تلاطفني... [الذكريآت]
لـَو فرَّقتْنآ الأيآم .. تجمعناآ الذكريآت
بـِسكُون الليلْ ...
على ضُوُءِ آلقمرـرْ
بكل زآوية ورُكن أراآكِ..يـآ ذكريآتي!
ابحث عنك ..انتظركِ ..
أتأملكِ جيداً.. لازلت أذكر ملامحكِ ..
وأطيرُ إليكِ
هل حقا ستجمعنآ الذكريآت؟
وسيعود ما مضى...!!!

,~فـيِ ليـلهِ مضلمـهٍ ثـآرت بهآ جروحيٍ,~]

مَدْخَلْ ..
في ليَلَةٍ مُظْلِمهـ ثـــآرت بهـــآ جُـــرُوحِيْ ..
فدَمعَتْ فالسَحَرِ عُيُونِيْ ..
عصتني يدي فأبت أن تكتب حُرُوفِيْ ..

عندمآ يضيق بنآ الوآقع نحس بمرآرهـ نبحث عن علاج لمآ نحس به ..
لكل إنسآن طريقته في البحث عن العلاج ..
البعض منآ يبكي على وسآدتهـ فيرمي همومهـ عليهآ ثم ينآم فيرتآح ..
و البعض منآ يتجول في الشوآرع فيرمي همومهـ والامهـ ويرجع مرتآح الى خلدهـ لكي ينآم ..
والبعض منآ يذهب الى البحر فيخآطبه بصيغة البشر وكأنهـ إنسآن لهـ إحسآس يحس بمشآعرهـ وبألالآمهـ فيرمي همومهـ عليهـ ثم يرجع ..
والبعض يذهب الى سريرهـ ويمسكـ بقلمهـ ويبدأ بالكتآبهـ ويرمي الالآمهـ وهمومهـ في شعرهـ ونثرهـ ..
والبعض يلجأ الى الصمت فهو ملاذهـ في كل الآمور ..
لكل إنسآن منآ طريقتهـ في التعبير عمآ يجول في خآطرهـ من الألم والهم والحرمآن واللوعهـ ..
لـــــكــــــن كلنآ نتفق أن هذهـ الطرق هي هروب من وآقع مرير جداً ..
الكل منّـآ يتفق بأن هنآكـ الآلآم وأحزآن وهموم ولوعهـ ترهقهـ فيضطر للهروب منهآ بشتى الطرق ..
نــــتـــــفق كلنآ لا بهمومنآ ولا بأحزآننآ ولا بلوعآتنآ ولا بمرآرة وقتنآ
بل بـــهروبنآ منهآ ..
البعض يهرب ممن يحب والبعض يهرب ممن يكرهـ ..
فالكل يهرب من وآقعهـ هذآ مآ يتفق عليهـ جميع النآس ..
فلم يــُذَمْ من يــــهرب .. ؟
فمن يــــهــــرب بالتأكيد لم يجد الحلول المنآسبهـ عندهــآ إضطر للـــهــروب .. !
{ مآ أجمل أن نهرب خآلين بأنفسنآ لآجئين إلى ربنآ فهو خير الملاذ .. }


مَـــخْرَجْ ..
دمـــعــــت السمآء قبل أن تدمع عيوني ..
فثآرت موآجعي وأحترقت مدآمعي ..
ثم أبحرت الفرحهـ عن ضفآف شآطئي

ايها الحزن ..‏

ايها الحزن .. لن اطالبك بالصمت .. بل ضج ..
ضج كيفما شئت ولا تنسى ان تأخذ في عز النهار ذاكرتي التائهه ..
مارس ماشئت من القسوه واقتل بقاياي .. اجج ذاكرة تنعم بالنسيان
فلن الومك لأنني انا من فتحت لك نافذتي ليلا فتسللت الي واستوطنت
بريق نظراتي فأصبحت انظر من خلالك .. آه ايها الحزن .. كم كنت صغيرآ
امام طفولتي الشقيه .. كم حاولت ان تقتل في نسيان الالم .. ولكن ..
ماكنت اظن انك ستبقى كبيرآ امام سنيني .. تترصد خطواتي ..
في المساء عندما يسكنني الضجر اجدك هناك في غرفتي التي احلتها لسواد
يلتحفني كل مساء .. حتى وسادتي سكنتها .. كم انت طاغ استعمرت حياتي !!
حاولت تجاهلك ولم اكن اعلم انك تقاسمني نفسي وتعانق كل شي خاص بي ..
حينما كنت اسعد بلحظاتي مع من احب كنت تبدلها للحظات خوف وشك يساورني
فأكويهم بشكي واحترق بندمي .. لم اكن اعلم انك تشاركني احلامي التي احلتها
لكوابيس .. سأحمل امتعتي واحزم حقائبي المليئه بجروحي ..
سأنفض قلبي بشده حتى تسقط منه وبابتسامه الطفله القويه سامنعك من الولوج ..
سالقيك في البحر لتتلاطمك الامواج .. كم كنت ساذجه حين عرفت انك تسكن
في كل شي ..اوراق كتبي .. لم اكن اتصور انك تتسرب لزجاجات عطري
وتتعلق بين ياقات ثيابي .. اكتشفت انك تعيش على نفسي ..
تنام معي وتحب معي ايضآ .. كنت تنتظرني كل يوم حتى اسقط راسي على الوساده
لتقول : هانذا مره اخرى .. اجتحت عالمي وكل شي .. فضج كيفما شئت
فلن الومك فأنا من فتح لك النافذه

•لماذا يجافيني ذاك القمر•

•لماذا يجافيني ذاك القمر•
حارت أسئلة مقحمة بعلامات استفهام حائرة
في لجج من الظلام
وعواصف من الأشواق المخنوقة
تتخللها حبات من مطر القلوب الباكية بصمت قد أرهق أصحابها
موج من الشعور الهادر !
وصوتي قد ضاع في وسط هذا الجو الذي يبعثر الصدى
ويحضن الإحساس حتى
• [ الموت ] •
أين أنت يا [ قمر ]؟
ارفق بحال دمعاتي اللؤلؤية
على وجهي الذي يحمل صورة متقطعة لذاك الحلم الذي مزقته عواصف الحياة ..
ورمته في جحيم المقابر ..
لماذا تجافيني .. وتتركني حائرة الطرف أتلعثم في كلمتي ..!
أتحسس الخطى بأطراف جسدي الذي يشتكي ألم الجراح
ها أنا ذا أسقط .. على أشواك الحرمان ..
وأتمدد على صخور شاطىء النهاية ..
نظرت إلى البحر مد البصر
كانت لحظات مؤلمة
ودعتنا الشمس .. وكأنها تودعني أنا
أشعر بأنها أحست بقرب رحيلي
ابتسمت لهذا المنظر المبكي
وبدأت أؤمل بطلوعك يا قمر الشعر ..
إنتظرتك يوم .. ويومان ..
حتى أخذ التعب مني كل جهدي ..
أغمضت جفني .. واستسلمت ..
حتى دخلت في متاهة بلا حدود من المشاعر ..!!
قلت قصيدة في غيابك ..
كتبت الخواطر .. وأرغمت قلمي على البوح المؤلم ..
كنا كالأجفان في تقاربها ..
وكالأمطار في سعادتها ..
أناجي ضياءك بما اختلج في صدري ..
والآن لا أجدك ..لم ؟
آه .. أرجوك يا قمري لا تذهب كما ذهبوا ..
لا ترحل كما رحلوا ..
إحساس غريب يخالطني ..
سيرحل القمر .. ويختفي الضياء ..•
وسأبقى وحيدة أنتظر •
مهما طال الانتظار .. سأبقى أنتظر ..
قد يظلم المساء .. وينشر قمري خطوط الضياء ..
وتتشكل على وجهي الباكي
خطوط النور الوليد ..
من بعد ذاك النور الراحل ..
فتكون الأقدار قد لعبت لعبتها ..

يســألــون عــنــى؟؟‏

يســألــون عــنــى؟؟

دموع على الخد

وجراح تملأ القلب

فينزف حينها ألما وحسرة

أحزان عن النفس لا تزاح

هموم ومآسي عديدة

وحدة قاتلة مخيفة

وخوف يرجف القلب الصغير

فوضى عارمة تكاد تقتلني

تغير مفاجئ أتعبني

تباعد .. تجاهل .. وجفاء

أهات تكسي الجسم النحيل

لتقضى على ما بقي منه

شتات هد كياني .. وأنساني في الواقع

من أنا ومن أكون ؟

قلوب خائنة .. تغدر حيناً لتعود

بوجها الآخر في الحين الآخر

ذكريات مؤلمة .. قاسية

مُعذِبة للروح والوجدان

تعب وشقاء .. من روتين ممل

لا فكاك منه

حروف مبعثرة هنا وهناك

كلمات غريبة .. لا معنى لها

أحاسيس متناثرة تبحث عن مأوىً لها

ولكن الحقيقة تقول أنه لا مأوى يضمها

ولا أحد يستحقها

فلتمت أو لتتبلد حتى نهاية العمر

غير قلب قتله كل ذلك

فمات محطماً .. ومكسورا

مات مليئاً بكل الأحزان .. بكل الآلام

بكل الهموم والجراح

قلب محب لهم .. لكنهم لم يبالوا به

وتجاهلوه حتى اختنق ومات

إذا لا جديد

سوى موت قلبي المسكين

عجزت القى مثيلك

ما بين يومي وامسي كانت لي وقفة امام ذاكرتي

عدت استبح القدر متوسلة اليه بان يعيد لي رحلة حياتي معك

توسلت للزمان .. للقدر .. للخالق الوهاب

عودة الروح للحياة

حقا .. كانت مفارقتك هي الموت لي

وبعودتك ارتاح القلب واطمئن الفؤاد

اتوسل اليك يا من استطعت احتوائي داخلك

لتجعل مني سيدة ارتقت لعرش الحب بكل اقتدار

ان تبقى بجواري فلا تفارقني

آآآآه كم .. تعذبني الاهآآآآآآآآآآآآآآت ..

بالامس يا حبيبي ..

حضنت وسادتي .. وشكوت لها ..بكيت لاشتياقي لك ..

بكيت من عذابي في غيابك

بكيت من غيرتي وانا اجد حولك ملايين الوجوة تبتسم لاجلك .

ارجوك خذني اليك

خذني ..واحملني بين ذراعيك ..

فانت كل ما احتاج اليه ..

يا من تعلمت منه الشيء الكثير

زرعت بداخلي فرحة عمر لم أشعر به الا بجوارك

منحتني الثقة والامان بعهد قطعته على نفسي

لاكون لك رمزا للحب والوفاء

ساكون كذلك .. اتعلم لماذا ؟؟

لانك أصبحت رجل حياتي

لانك سيد قلبي وفؤادي

لانني عجزت القى مثيلك

لاجلك ..قد اقرر الهروب من عالمي .. اليك ..

لانعم بدف مشاعرك الملتهبه ..

لابقى معك لســـــــــاعات

لا بل لاعــــــــــــــوام او الي ابد الدهر ..

اود ان اصرخ ان اعلنها للجميع ..

باني احبك ..

ملأت عمري بالهنا والافراح

اصبحت أحادث نفس عنك كل صباح ومساء

واحادثك عن نفسي ..

تعيش بايامي وكأنك روح تسكنني

فأراني أجالسك .. وأغفو على صدرك

في عناق طويــــــــــــــل اسامرك وتسامرني

فتزيدني دلالا وتمنحني حنانا

تاخذني اليك فتحتويني بكل عنفوانك

تحدق عليّ بنظراتك وتهمس باذني ارق كلماتك

فتذيبني .. تعتصرني

حتى اكاد اسمع دقات قلبك

حبيبي.. ايها الحلم الجميل ..

انت من بين ملايين البشر

من ارتاحت له روحي واطمئنت له نفسي

احببتك يا كل احلامي الصغيرة

يا كل امالي الكبيرة ..

اريد ان اخترق كل الحدود لاصل اليك

لاكون لك وحدك بقلبي وعقلي وروحي

فوحق الذي جمعني بك يوما سنلتقي

وساعلن للملأ بانك حبيب اليوم والامس والغد

وبانني لم القى مثيلا لك للابد

اعلان لولادة أنثى مختلفه

اليوم سأودع ,, الماضي ,, بكل مافيه من آلام وجروح..
وسأنتزعها صفحــة من قاموس حياتي..
لملمت ]بــقايا[ جرحي..
وطمست معالم صورة له كانت باقية في ذاكرتي..
ومسحت ماتبقى لي معه من ]ذكريات[
أعلنت لقوافل الحزن // الرحيل ..
وأطلقت ســراحَ الكآبة التي لطالما اسرتها بين ]حنــايا [ صدري..
أجهضت الدمــع من عيناي..لأعلــن بداية مولد] فرح[ جديد..
ولأمنح الدمع إجـــازة // مفـــتوحة الأمــد \\\\ بكو
فما عدت أحتاجهـ بعد اليوم..
أنـــتزعت ثوب ]اليـــأس[
الذي لطالما أحتواني..
وبصقت المــرارة المترسبة في جوفي..
ومسحت بقايا تناثر ] الهمــوم[ فوق كياني
وأستأصــلتـ، ] اليأس[ من مفرداتـ، حياتي
ومزقــت أوراق ذكرياتي معه
سأجعل /// لــلأــلــــوان \\\\\\ موقعاً في حياتي
فــإلى متى سأظل ســــجينة [ أحزاني ] .. و أسيرة [ همومي ] و طــريحة [ وجعي وحرماني]
وإلى متى سأبكي على [ أطــلال ] رجل داس قلبي .. واسترخص دمعي..
وأستهان بحبي..
رجل مرغ أشواقي بوحــل اللامبالاة..
وتـــركني لجوع الألم ليفترسني وينتهشني ..
رجــل جرح فـــيّ [ كبــرياء الأنثى ]
وحطم إحساس الأنوثة في كياني..
رجــل تركني أتخبط في [ دهاليز ] الحزن وحدي..
فأتعثر تارة // وأسقط تارة أخرى..
رجل مرغ كرامتي في وحــل الخيبة والإنكسار..
رجل تركني [لــــبرودة الحزن] لتقرصني.. وتجمد أطرافي
رجل أعتدى على براءة أحلامي
وأغتصب بقسوته قصص عشقي وهيامي..
رجل علق حبي في ] مشنقة الإهمال[ ..
//عـــذراً ///
لا أود الحديث عنه أكثر .. فما عاد هو اليوم يعنيني..
فقد أصبح لي ] ذكــرى [ سأطويها من صفحة الزمان..
و] صفعــــة[ تـألمت منها لكنها علمتني الكثير..
سأستئصل بقايا شوقٌ له من احشائي..
لأعلن ولادة ] أنثــى مختلفة [

شيعو جنازتي

لم أكن أدرك بأن من أحببت
هم أنفسهم من شيعوا جنازتي
لم أكن لأتوقع بأن من دفعت إليهم أغلى ما أملك
كانوا هم أول من حطموا مشاعري
وداسوا بلا رحمة و لا شفقة على آهات قلــبي
لا أدرك أنه قد جاء ذلك اليوم الذي تحولت فيه
الورد لأشواك سامه
والقلوب إلى صخور صماء ...
و البحار إلى أمواج هائجة
تبتلع كل من أقترب منها ..
والأمل .. الأمل أصبح خيطا رفيعا في دنيا المستحيل
أظلمت الدنيا ..
انطفأت كل شموع الحب ..
شيعت القلوب
ماتت المشاعر .. تحطمت الأحلام ..
كل ذلك عند نقطة واحده وفي زمن واحد هو
زمن النهاية
نهاية لكل شيء .. فما من شيء يدوم ..
نهاية للوفاء و الإخلاص
نهاية للأرواح و الإحساس ..
زمن وضع نهاية حتمية لكل شيء جميل
بيد أنه عجز أن يضع نهاية للدموع
دموع تتدفق من القلوب ..
قلوب تئن وتشتكي من أبشع أنواع الظلم البشري على الأرض
ظلم قلوب محبه .. أحبت بإخلاص .. أحبت بكل ما تملك
احترمت المشاعر .. زرعت الابتسامة
فكان جزاؤها طلقة رصاص أدمتها
حتى ماتت صريعة من جرّاء
آلامها مسطرة بدماءها أعظم مشهد للفداء والحب والتضحية
ومخلفه من وراءها
آهات مخنوقة لتكون آخر شاهد على قلوب لا ترحم
وأناس عرفوا معنى الانسانيه فقط لا جوهرها

مَأْسَـاتِـيْ

مِنْ هُـنـ ـ ـا تَبْدَأُ مُعَانَاتِيْ وَقِصَةُ مَأْسَاتِيْ
كُنْتُ أَعِيْشُ حَيَاتِيْ (... أُنْثَى ...) حَطَمَتْهَا الأَيَامْ
كَانَتْ أَيَامِيْ (... تَأْتِيْ ...) وَأَنْتَظِرْ انْتِهَائُهَا حَتَى يَحِيْن نَوْمِيْ
لِأصْبِح فِيْ يَوْمٍ (... جَدِيْدْ ...) وَلَكِنْ لَيتَ هَذِهِ الأَيَامُ تَتَغَيَرْ
كُنْتُ أَتَمَنَى أَنْ يَأْتِيْ (... الْمَوْتُ ...) بِأَجَلِيْ وَيَأْخُذُنِيْ الى حَيْثُ مَكَانِيْ
نَعَمْ هَذِهِ هِيَ (... الْحَيَاهْ ...) تَقُوْمُ بِخِدَاعِنَا
هذِهِ هِيَ (... الدُنْيَا ...) مَتَاهَاتٌ وَأَحْزَانْ
الْجَمِيْعُ يَبْحَثُ عَنْ (... رَاحَتِهْ ...) لَكِنْ لَامَكَانَ لَهَا
دُنْيَا تَحْتَاجُ الى (... صَبْرٍ...) معْ قَلِيْلٍ مِنْ نِسْيَانْ
مَعْ ضِحْكَةٍ (... تُخْفِيْ ...) دُمُوْعَكَ وَرَاءَ أَوْجَاعِكْ
نَعِيْشُ (...هُمُوْمَنَا...) وَنُبْعِدُهَا عَنَا بِدُمُوْعِنَا
أَتَعْلَمُوْنَ مَاذَا حَصَلْ ...؟
حَطَمَ (... قَلْبِيْ ...) وَذَهَبَتْ مَعَهُ كُلُ ضِحْكَةٍ فِيْ شَفَتَيْ
حَطَمَهُ ثُمَ (... رَحَلْ ...) وَذَهَبَتْ سَعَادَتِيْ مَعَهَا أَحْلَامِيْ
أَصْبَحَ قَلْبِيْ يَنْبِضُ (... أَلَمَاً ...) وَالهَمُ يَمْشِيْ فِيْ عُرُوْقِيْ
أَصْبَحَتْ رُمُوْشِيْ (... تُطْرِبُهَا ...) دُمُوْعُ عَيْنِيْ
نَعَمْ فَهَذا (... حَالِيْ ...) مِنْ شَخْصٍ خَالَطَتْ رُوْحَهُ العَبَثَ فِيْ القُلُوْبْ
اللعِبْ فِيْ قُلُوْبِ الآخَرِيْنْ هَذَا
(... دَمُهْ ...)والسُخْرِيَةُ مِنْ شَخْصِ أَحَبَهْ يَنْبِضُ (... بِـــهْ ...)اه ثُمَ اه لَوْ يَعْلَمُ كَمْ هوَ(... حُبِي لَهُ ...) لَمَا كَانَ هَذَا المَصِيْرْ
أَكْتُبُ هُنـ ـ ـا (... مَأْسَاتِيْ ...) بِأَوْرَاقِيْ بِقَلَمِيْ وَحِبْرِيْ
أَكْتُبُهَا بِدُمُوعِيْ وَدَمِيْ تَتْبَعُهَا
(...آَهَاتِي...)أَنْزُفُهَا (... لَكُمْ ...) لِتقْرَئُوْا وَ تَعِيْشُوْا مُعَانَاتِيْ
مِنْ قَلْبِ " هًٍُـًٍُـٌَدًٌوٍءٍ أٍنًََُثـَُـًُىٍَُأ" لــــِ قُلُوْبِكُمْ أَحِبَتِيْ
أَنْثُرُهَا لَكُمْ بِعَبِيْرِ حُبِيْ وَوِدِيْ
الَى مَنْ أَخَذَ هَمِيْ وَأَبْدَلَهَا بِابْتِسَامَه أُهدِي لَهُ (...قَلْبِيْ ...)

الى من تاهت بين ضلوعه انفاسي..

الى من تاهت بين ضلوعه انفاسي..
وتلاشت بين أنات قلبه آهاتي ..
إلى الحب الطاهر في حياتي ..
إليك أيها الساري في دمي وشراييني ..
أيها القابض بلجام من ذهب على قلبي ..
أهبك كل أحاسيسي وأيامي
فأنت عالم جميل تبحث عنه كلماتي
ولم تهتدي إليك حتى وجدتك أمامي
فأغلقت جميع المعابر خلفي لأحظى بك .. بدنياك ..
يا من صبوت له طيلة أيام حياتي ..
ترفق بقلب تعبت معه أوصالي
وتبحث عن حنان يريحها من طول الانتظار ..
فلا تحرمني رؤياك وقد أسرت النفس والفؤاد
وأصبحت أكتب في هواك الأشعار ...
فقد جعلتني أمضي أيامي بفرحة وأمسي بذكرى
وأنتظر الغد بلهفة لقاء جديد ..
جعلتني أحتاجك حتى أصبحت حياتي لا طعم لها بدونك ..
فأصبحت حقيقة لا خيال
فأجد قلبي في لهفة دائما للقياك ..
أحببت كل شئ فيك
الحنان .. والطيبة .. والعطاء ..
جعلتني أهتف لطيفك وكأنني أعيش لك وحدك ..
جعلتني أذوب من همس كلامك
وأكون بانتظارك
يا من بحبك وبعشقك توجتني أميرة في دنياك
فأجدني أستلهم عباراتي بدافع الهي يقودني إليك في كل تعابيري ..
وكأننا روح واحدة امتزجت في جسدين ..
سأبقى دوماً حبيبتك ..
معشوقتك ..
الروح الخالدة فيك ..
انطرني يا حبيباً كل ذنبي معه أنني اسكنته الفؤاد والنفس ..
فلا تحرمني المنية والسلوى جانبك
يا من وهبتني الحقيقة والدواء
فكنت بهما سحراً يشفيني من سقمي
وطالما ألهب مهجتي ..
فحاجتي إليك حاجة الطفل للحنان والزهر للماء .
اقترب مني خذني إليك أداعب جميع مفارقك ..
اغمرني بعطفك ستجدني ينبوع من الحب يتدفق لأجلك وحدك ..
فللشوق بقلبي حرارة متوهجة بطول السهر الذي أذاب مقلتاي ..
فأراني اقشعر في مكاني حين تخاطبني بكلمة ـ حبيبتي ـ
فما عدت أحتمل السكوت والبعاد
ما عدت أحتمل المسير وحدي ..
فافتح ذراعيك حبيبي
فأنا محتاجة أن أبكي لتمسح دمعتي ..
أحتاج ان أشكو لك منك ..
أن ألقي برأسي فوق كتفيك ..
أحتاج أن أركض إليك وأنت آتٍ من بعيد
وأقول لك كم أنا أهواك ..
فقد اخترت أن أهواك وأعرف جيداً أنني سأحترق بهواك ..
ولكن وحق هواك ما تعب قلبي ولا مل ..
لأنني آصرت البقاء جانبك كي اشاطرك الحياة ولنكون حبيبين ..
لم تحكي الأيام عنهما من قبل ..
وسأدون حكاية حبنا على صفحات الزمن بخطوط وردية زاهرة ..
لنكون دائما اسطورة لكل المحبين ..
فقد أيقظت القلب على أجمل شئ في الوجود
وأشعلت قنديل الأمل في ظلمة حياتي ..
يا من أحسست معه بالأمان
ونعمت بعشقة بالحنان ..
أنت أيها الملاك الذي ظهر في حياتي
ولا أدري كيف استطعت أن تستحوذ على فؤادي ..
فقد أتى العالم كله يهنئني على حبيبي ...
سيكون حبنا أقوى من أي عاصفة ستواجهنا ..
سأتحدى بك العالم
فمنذ أصبحت حبيب حياتي ومناي
قيدتني لأجلك وحدك واسرتني داخلك ..
فما أجمل السجن معك
وأنت تهبني ما يصبو القلب إليه ..
سأزيدك بالعشق لتغوص بداخلي
ولتصل لأعماقي حتى ينتفض كل ما بي
بصرخة مدوية بعيون غائرة ..
وسأجعل للحب ميداناً فسيحاً لقلبينا
لينطقا بهمس لم تشدو به قلوب من قبل ..
فعذراً حبيبي لأني سأحتل جميع ميادينك
وسأبحر إليك حتى أصل لنقطة الغروب عندك ..
فأتيه معك بأمسية ساحرة
ولتكون حقيقة
نشهدها بكل ما فيها من أحلام ..

أوراق مبلله بدموعي‏

ومَضَـى مِـن عُمــرِي مَـآمَضـى ..
وإكتَشَفــتُ إنِي كُنـتُ أعِيـشُ حُلمَـــآ.. يَستَحِيــل أن يِتِحَـقق ..
ليـس لـ عَيــبٍ فِي حُلمِـي ..
بَـل لـ عَــآلمٍ بِـتُ لآ أعــرِف لِمَــآذَآ أعِيشُــه ..!!
لِمَـــآذآ أعِيــشُ فِي زَمــن يَتَــلذذُ بِتَعـذِيبِـي ..
زَمــن لآ أثِــقُ فِيــه حَتـى فِي نَفسِـي ..
زَمَــن أصبَحَــت فِيــه طِيبَــة القَلــب شِعَـــآرٌ للضُعـفِ والسَـذَآجَــه ..
كُـل مَــآفِي هَـذآ الكَــون سَـ يِتَغَيـــر
حَتـى النُفُــوس سَـ تَتَغَيــر ..
و كُــل مَـن عَلى وَجـه الأرض سَـ يُجــرَح ..
ويُسقَــى مِـن كَــأس الألـم جُـرعَــآت وجُــرعَـــآت ..
بِـتُ لآ أشعُــر بِـ مَعنَـى لِحَيَـــآتِي ..
ولآ آبـــهُ لأي شَـيء حَــدث ..
سَـ يَظــلُ الألـم مَـوجُــود لآ مَحَــــآله ..
و المَــوت هُـو سَبِيلِـي للـرَآحَـــه ..

آلـذِكـرَيـآآت

هُنـآك من[ أهرُبُ] إليهٍ حينَ يجتآحُني السُكُوُنْ
هُنـآك عـآلم آخـرْ ...
[مضىَ]...!
لكنّهُ مـآ زآلـَ قآبع بمخيِّلتي
[آلـذِكـرَيـآآت] ...
ُو ذلك العالم المغطّى بخليط من الألوآن
حين أتألَّم أبحث عن ذكرى تحضُنَنِي .. لـِ [توآسينيِ]
حين أشعر بالبرد أبحثُ عن ذكرَى توُقِد نيرآنِي ..لـِ [تدفِّيني]
بـِكُلِ لحظة أغفو معهاآ ..مع تلك [آلـذِكـرَيـآآت] ...
مرت علينا مواقف ندمنا عليها وتمنينا لو ان هناك
آله زمن تعيدنا كى نتصرف كما ينبغى..
مرت علينا مواقف اخطانا بها لكن تعلمنا منها
[فكانت بمثابه طفره فى حياتنا]
مرت علينا لحظات ضعف ...
اقسمنا بعدها ان لا تعود...
لكن من المقدر دائما عودتها
مرت علينا لحظات قوه..
تمنيناا ان تستمر الى نهايه العمر...
لكن هل هذا من المعقول!
مرت علينا لحظات ظلم ......
فكانت تطهير للنفس وكانت علامه فى تشكيل حياتنا بعدها
أحيانا كنا نحن من يظلم......
لكن يفيق الانسان منها سريعا بفضل اخوانه
مرت ومرت................
كل منا مر بكل تلك اللحظات......
ولكن اختلف ردود الافعال
تمضي الأيآم وتبقى الذكريآت
مِن بعد رحيلهم...
أصبح الفراغ يعم المكان
الورد بـِ يَديِ اسوَد عديم الجمال
أصبحْتُ وحيدة مع ذلك العالم ...
تلاطفني... [الذكريآت]
لـَو فرَّقتْنآ الأيآم .. تجمعناآ الذكريآت
بـِسكُون الليلْ ...
على ضُوُءِ آلقمرـرْ
بكل زآوية ورُكن أراآكِ..يـآ ذكريآتي!
ابحث عنك ..انتظركِ ..
أتأملكِ جيداً.. لازلت أذكر ملامحكِ ..
وأطيرُ إليكِ
هل حقا ستجمعنآ الذكريآت؟
وسيعود ما مضى...!!!

قوآلٍبْـ مٍنَ آلـذِّكْرَـرَيـآآتْـ أُمَرِّرُ أنـآمِلِيٍ عَلَىَ صَـدَآهَـآ

دمـوع طفلة ,,,,, على وجنتي أنثى

على صفحاتٍ أغرقها دمع الألم
وسجلات حياةٍ يكاد يمزقها الندم
أوراقها أسى ونزف الدم لها قلم
بقيت روحي تنعى ذلك
الفرح المتلاشي من حياتي ..
تذكرني بـ ماضٍ قد كان يسكن قلبي وذاتي ..
مصورةٌ لي حال قلبي
وجنون نبضاتي ..بل حرقة آهاتي وسكب فيض عبراتي ...
فـ ها هي صورة مرآتي بعد أن أُرهقت ..
ابتسامة الثغر .. ذبلت ..
و دموع العين .. انهمرت ..
شموع الأمل .. انصهرت ..
و زهرات العمر .. احترقت ..
لم يبقى .. سوى .. بقايا من شتات أنثى ...
انتثرت أشلائها على أرجوحة الألم ..
تتمايل بها عواصف التنهيد ..
فوق هاوية الحبيب ..
أذن:
أين رحلت تلك الطفلةالساكنة في أعماقي ؟!!
هل انسكبت فرحتها مع آخر قطرةٍ سكبتها أحداقي !
هل أُزهقت براءة ضحكتها مع آخر سلسبيل ترياقي !
أم أن عشقك الموجع ..
سلب روحها كما سلب أشواقي ..!!.
.نعم
أصبحت بقايا من أشلاء أنثى ....!!
انتصف بي الوجع في عمق طريقه
ليتركني حائرة ....!!
تمزقني نبضات عشقي ..
هل أتراجع بالعودة إلى طريق الماضي من حياتي .....!!
لأكسب ماتبقى من أشلاء جسدٍ خاوي بلا روحٍ تسكنه ..
أم ..
أكمل المسير في طريقٍ شائكٍ مظلم..!!
عليّ أجد من قلب آسري قبس نورٍ للحياة ..
اهتدي به نحو السعادة .
أو عساه يريحني وللأبد ..
حينما يحرق ما تبقى من هشيم روحي المحطمة ..
سيـدي
أرهقتني الحياة .. مززقتني .. وبعثرتني ..
اصبحت بقايا من حطام فتاةٍ ..
أغرقها عذاب طوفانك ..
بل أصبحت بقايا من هشيم روحٍ ..أحرقها جحيم ترحالك ..
سيـدي
هذا ما استخلصته من مصطلحات حياتي ..
لابد لكل حكاية في هذه الدنيا ..
من بداية
ماعدى بدايتي معك ..
فقد كانت نهاية

وأنطفئت شموع ذكرياتي

في ذاك المساء .. ما بين أضواء الشموع ودفتر الذكريات
لحظات داعبت فكري واحساسي
أخذني الحنين
لاعود لتلك الايام التي قضيناها معا
فرحت اقلب الصفحات
وبدأت اعود بذاكرتي
حين حلمنا بلحظة اللقاء
ورسمنا للحب كل معنى جميل
حلفته بألا يتركني
أصبح الأمل يعيش فينا
كان ينتظرني وكنت انتظره
يحادثني نهاراً
ويسامرني ليلاً
يلهب حنيني اليه بكل حديث يجمعنا
جعلني أحس بمعنى الأمان
تعلقت كل احلامي به
وعدني يكون معي على الايام
غمرني بدلاله وعنفوان حنانه
جعلني اعيش العشق بكل الوانه
انشغلت كل اوقاتي وافكاري به
وسألت نفسي مرارا
هل سيتحقق الامل ؟
أمل اللقاء بحبيب تعايشت معه دون ان اراه
حبيب رأيته بقلبي واحساسي
عاشت معه كل اوصالي
شممت عطره
لمست كل ملامحه
بأحلامي .. بصحوي ومنامي
ولكن قلبي والحزن على موعد دائم
تغير كل شيء
وانهدم الحلم
الغريب في كل هذا وذاك
ابتعااااااااااده
فلم أعهد منه الا كل حب ووفاء
سألت نفسي إن كان هناك ما اغضبه
لم أجد إلا عهدا مني بالوفاء
وشوقا قويا لموعد اللقاء
وفيت بحبي وعاهدته بصدقي
فلما يجافيني ويرمقني بعبراته كالاغراب
ساااااااالت دموووعي
بين سؤال وعتاب
محتارة ولم اجد الجواب
خذل احساسي وتركني على حافة طريق مظلمة
لم يبقى ما يبصر دربي الا طيف زائل
تلاشى برحيله
ليبقى السؤال
وأبقى مع صفحات ذكرياتي
التي أغلقتها عند نقطة النهاية
وأسدلت رأسي فوقها
لا أعلم متى سأفيق
انطفأت الشموع
وغمر المكان الظلام
ورحت في سبات عميق
ما بين دموع وذكريات
مزقتها حرقة الفراق
ورحيل حيث أجمل الاحلام

كيفَ المفرْ والروحُ والقلبُ اجتمعآ عليْ

كمْ أردتُ أنْ أنسآهْ لكنَّ أطيآفهُ تلآحقنيْ ..
والقدرُ يأبىْ إلآ أنْ يقآبلنيْ ..
وكأنهُ تآمرٌ لآ أعلمُ بهْ ..
تمردَ القلبُ بالعشقِ والحبْ حتىْ عليْ ..
طلبتُ الروحَ أنْ تسكنْ فأبتْ وزآدتْ معآتبتيْ ..
كيفَ المفرْ والروحُ والقلبُ اجتمعآ عليْ .. ؟!
استغثتُ بربِّ السمآءْ فيْ عمقِ الليلْ
فيْ قلبِ وحدتيْ
ولآشيءْ غيرَ عينآنيَ بآدٍ فيْ الظلمةْ ..
ولآ صوتَ إلآ صوتَ بكآءٍ يمزقنيْ ..
النآسُ نيآمْ وعينآيَ أتعبهمآ الدمعُ والهيآمْ ..
صرختُ
صرختُ والألمُ يسكنُ هذهِ الروحْ
ويهيمنُ بهذآ الجسدْ ..
صرختُ كثيراً ..
مشهدٌ تكررَ ليالٍ كثيرةْ ..
حتىْ مآعآدَ يتكررْ فالرحمةُ أدركتنيْ ..
وبالأملِ أسكنتنيْ ..
والجروحَ أنستنيْ ..
فكنتُ أصبرْ .. وكنتُ أقوىْ ..
فالانْ لآ مجآلَ لحبِ مزقَ الروحْ ..
لحبٍ مسَّ كرآمتيْ وكبريآئيْ ..
استعدتُ وعييْ ولملمتُ بقآيآ الجرحِ النآزفْ ..
لملمتُ شتآتيْ ..
لأمضيْ بعيداً عنْ الألمْ ..
لأرميْ وبكلِ جبروتْ بكلِّ أطيآفِ الحبْ ..
وأمضيْ بعيداً
لكن ليسَ كثيراً
فقدْ مضيتُ لحيآتيْ التيْ ضآعتْ ..
لنجآحيْ الذيْ سرقْ ..
لبسمتيْ التيْ فقدتْ ..
مضيتُ لأعيدَ كلَّ هذآ ..
مضيتُ بعيداً عنْ هذآ الحبْ لأنهُ مآكآنْ ..
نعمْ مآكآنَ إلآ جرحاً فيْ صميمِ القلبْ ..
فيْ عمقِ الكرآمةْ ..
مآكآنَ إلآ مملكةَ عذآبْ ..
منْ قلبِ الذآكرةْ أترجمهُ الآنَ علىْ الورقْ ..

وجع الذكريات

هناك في ركن بعيد هادئ جلست وحدي ..
أسامر نفسي واجول بفكري كل الأماكن والذكريات ..
فوجدتني أعود لذكرياتي معك ..
ذكرى أيام مضت ورحلت عني وما أجملها من أيام ..
تلك التي عشقت بها وعرفت بها حبيباً ليس ككل البشر ..
إنه ملاك في صورة انسان ..حادثني وحادثته ..
وعدني فكنت أعيش صباحي وأمسي معه وله
أصبحت أعيش أيام كلها من أجله وحده ..
أحببته بكل نبض قلبي ووهبته فرحي وحزني ..
اسكنته دنياي فمضت حياتي مشرقة زاهية ..
عشقتك حبيبي فصار حبك نبضي في شراييني والهواء الذي أتنفسه ..
ضحكنا معا حتى سمع كل من حولنا ضحكاتنا ..
بكينا .. حتى سمع نحيبنا النجوم في السماء ..
حلمنا وتمنينا وفرشنا لحياتنا بساطاً من الامل
وحلقنا فوقه كعصفورين وبدأنا نسقي روحينا من رحيق الحب ..
ارتشفنا منه حتى باتت عروقنا ممزوجة
وكأننا روح واحدة في جسدين ..
أحبك يا من توجتني اميرة على قلبك..
فكل شئ بي يناديك ويصرخ لك أن تأتيني
فحضن قلبك جعلني أذوب معه حتى وأنت هنااااااك ..
فلا تحرمني دفئ قلبك وحنانك ..
امنحني اكثر وستجدني ينبوعا من الحب يتدفق لأجلك وحدك ..
لحبك أنت .. انت يا من سكنت الفؤاد ..
أراك في نومي ويقظتي ..
ارى كل الناس بصورتك وكأني لم أرى غيرك ..
أهاتفك دائما عل صوتي يصلك وأنت هناك ..
احبك يا بلسم جروحي
أحبك رغم الألم ورغم البعاد
أحببت زمان معك وداويت جروحي بك
يا عمراً مضى... يا حباً آتِِِ
يا عشقاً ذهب... يا حباً أتِ
حبي لك لن يتوه مني ولن أدعه يضيع ..
لن أستسلم لوجع الذكريات
وأجعلها تقضي على أجمل حب عشته في حياتي ..
ولن ادعك تقضي على أجمل مشاعر عشتها معك
فما عاشه القلب معك يحتاج لمعجزة جديدة
كي يُمحا من مخيلتي ..
لأني حفرتك بداخلي ووهبتك أغلى ما عندي ..
أسكنتك روحي بل عقلي وقلبي
أتقدر أن تمحو كل هذا الحب من أحشائي ..
أتقدر على فراقي وهجري؟!!
إن استطعت فلن أستطيع أنا
سأبقى على حبك حتى وإن لم تراك عيني
وسأخاطبك وكأنك معي ..
سأعيش على الحلم الذي رسمته لي
فأنا متأكده من عودتك
ولن تمضي حياتي على ذكريات
فيوما ما ستتحقق الامنيات
وأعدك بأن تكون رجل حياتي
مهما فرقت بيننا الايام
وباعدت بيننا السنين ..
فلن تطول وقفتي وذكريات أيامي الخوالي ..
أيام كنت بقربي عندما كنا نلعب ونضحك ونشدو كالطيور
فماذا علي ان أفعل وأنت تتركني دون أن أعلم لذلك سبب
تركتني ورحلت بعيداً دون ان تنفذ وعداً واحداً ..
تركتني بأول الطريق وما بقي كثير أمامي
فكيف سأسير وحدي به ..
فلم يعد في العقل لبه
ولم يعد في الذاكرة صفحة
ولم يعد بالقلب نبضة
بل لم يعد في الحيااااة بقية
أخذت فرحي معك وأخذت هنائي ..
أخذت أنسي وكل حلمي
أخبرني هل أطوي ذكرياتي معك
أم أبقى على أمل اللقاء
أخبرني قبل أن أفقد ما تبقى لي من احتمال وصبر
فقد استنزفت مني كل قوايا ولم أعد كما كنت
فما أتمناه الآن منك يا زمااااااني ..
أنت تأتيني به كي أضمه ضمة عاشقة
أتوه معه بقبله حارة ترتعد منها خلجات روحي
وتزدان معها صفحات حياتي ..
هي لحظة أراه بها فأضمه ..
فألمسه ..
فأقبله ..
وبعدها أموووووووووت .

تــرآتــيــل أُنــثــى

أُريدُ أن أُعلنَ تمردي هُناوأستبيح حُرمةَ الحروف..!
وأزرعَ شوكاً
وأنحرَ ورداً وقطوف..
وأغرسَ واحاتٍ للصبار
وأسقي سنابلَ العلقمِ بـ حبور..!
وأغلق مجاري الأنهار
وأنقض العهود وأفشي الأسرار..
سأُلبِسُ القمرَ خِماراً
وأُطفئُ سنا النجوم
وأقنعُ الشمسَ بـ الغروب..!
ليحلو لذراتِ العتمة
التجولَ هُنا
والدخولَ والخروج..
أُريدُ أن ألوثَ الهواء
بـ رمادِ ألمٍ مشبوب..!
وأُعكرَ صفو مياهِ الحب
وأشطُبَ ما أُخذ لهُ من وعود..
أُريدُ أن أفضّ بكار الأمل
واغتالَ الجمال
ليندبَهما الكونُ وينوح
ويعجَ فضائي ويموج..
فـ كم أحبُ الإزعاج
وتزاحمَ الأصداءِ وأصوات الغموض..!
ثم أعود
وأسكبَ من قناديلِ النور
حتى يتشبعَ كوني ضياء..
ويضيقُ سناء
وأُمطرُ المكان بـ المزون
دون أن أُثيرَ رعودً أو بروق
فـ أنا أعشقُ الهدوء ..!!!
سأشعلُ في كلمي النار
وأدع زيتَهُ يُضيء
حتى تذوب وجنات الورود..!
ويعبُقَ بشذاها المكان
وأصنع من لُغتي خمراً مُسكرةً وعطور..!
لينتشي قارئُ حرفي طرباً
ويراقصُ السطور..
سأكحّلُ أعينَ الشوق بـ أماني اللقاء
وأعزفُ الحب لحناً
فيطيبُ لأرواحنا الغناء..
سأُغازلُ القمرَ وأُثيرُ غيرة الشمس
وأداعبُ نجوم السماء..
لن أترك شيئاً في كوني
دون مداعبة و مزوح
بعيدةً عن أي شيءٍ من إيذاء..!
هنا
سأعصرُ أيامي والسنين
وأتقلدُ ما عُرف عن البوح من فنون..
فطعمٌ أجاجٌ ، وطعمٌ يلذ للشاربين
هنا( وحدي ) دعوني أُمارسُ الجنون..!
هذا المكان فقط
أُريدُ تلويثَهُ بـ جُرمِ حرفي

من أنا

صورتي
هدوء أنثى
ملف ذكـــــرى... فقط أتيت هنــا لِـــ أرمي ما على كاهلي منه هناآ حدّ الهلاك سوف ألقي بذلك الملف حدّ الجنون أريد أن أمحو ما يحويه ..!! حدّ اللانهائيات ارهقني ذلك ..
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي